محمد بن علي الصبان الشافعي

98

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وهو منصوب بالفتح . ثم أشار إلى ما بقي وهو الجزم بقوله : ( واجزم بتسكين ) نحو لم يقم . تنبيه : لا منافاة بين جعل هذه الأشياء إعرابا وجعلها علامات إعراب ، إذ هي إعراب من حيث عموم كونها أثرا جلبه العامل ، وعلامات إعراب من حيث الخصوص . ( وغير ما ذكر ) من الإعراب بالحركات والسكون مما سيأتي فرع عما ذكر ( ينوب ) عنه : فينوب عن الضمة الواو والألف والنون . وعن الفتحة الألف والياء والكسرة وحذف النون . وعن الكسرة الفتحة والياء . وعن السكون حذف الحرف . فللرفع أربع علامات ، وللنصب خمس علامات ، وللجر ثلاث علامات ، وللجزم علامتان ، فهذه أربع عشرة علامة : منها أربعة أصول وعشرة فروع لها تنوب عنها . فالإعراب بالفرع النائب نحو : ( جاء أخو بنى نمر ) فأخو فاعل والواو فيه نائبة عن الضمة ، وبنى مضاف إليه والياء فيه نائبة عن الكسرة وعلى هذا الحذو . واعلم أن النائب في الاسم إما حرف وإما حركة ؛ وفي الفعل إما حرف وإما حذف ؛ فنيابة الحرف عن الحركة في الاسم تكون في ثلاثة مواضع : الأسماء الستة والمثنى والمجموع على حده ،